السيد أحمد الحسيني الاشكوري
204
المفصل فى تراجم الاعلام
فبصفحة التاريخ سبطُ محمّدٍ * بدم الشهادة خطَّ سطراً أحمرا يملي على الأجيال سِفْرَ طهارةٍ * وكتابَ تمجيدٍ يماشي الأعصرا سِفْراً يحثُّ على ارتقاءِ ذرا العُلا * ويهيبُ بالإنسان أن يتحرّرا سِفْراً يشير لنا بأنّ الظلمَ لا * يبقى وإنْ هو دام وقتاً دمّرا طَمِع ابنُ ميسونَ يزيدُ الظلم أن * يُمسي على رمز الإبا متأمّرا يأبى الإبا تأبى البطولةُ أن يرى ال * - طغيانَ يصرخ ساخطاً متذمّرا وأبان أنّ بني أميةَ قد طغَوْا * وقد افتَروا كذباً وخاب مَنِ افترى زعموا خلافةَ أحمدٍ فيهم وما * هي فيهمُ أينَ الثريا والثرى قد حرّر الدينَ القويمَ وبعده * للعقل من أسر الجهالة حرّرا لا زال في الإرشاد حتّى رأسه * تخَذَ القناةَ إلى الخطابة منبرا يحكي ظلامتَه على عسّاله * في كلّ قطر هاتفاً أن يثأرا ضحّى الحسينُ بنفسه ونفيسه * للَّه لا مترقّباً أن يُؤجرا لكنّما المَوْلى الكريم أثابه * أجراً يفوت العقل أن يتصوّرا فلدمعة تجري عليه من الأسى * أجرٌ عظيمٌ فالعطا لن يُحصرا لكن سبط المصطفى أهلٌ لأن * يُبكى عليه رحمةً وتحسرا هذي نواديه ترنّ بذكره ال * - سامي يرتّل سفره من قد قرا هذي نواديه تردّد دائماً * قم واتلُ تاريخَ البطولة نَيِّرا وقال من قصيدة طويلة توحيدية مجارياً بها ورادّاً على قصيدة إيليا أبي ماضي « الطلاسم » التشكيكية : البيضة والطاوس قلتُ للبيضة هذا الحصن مَن ذا ركّبه * من أدار الفضةَ البيضاءَ حول الذهبه مَن برا الطاوسَ من عرّفه منقلبَه * من هداه كيف نَقْر القشر قالت لست أدري قلتُ يا بيضة إني لست من جهلك أعجبْ * إنما أنتِ جمادٌ في جمادٍ قد تحجّبْ لستِ إنساناً له عقلٌ وإدراكٌ مهذَّبْ * أنتِ لا تدرين بالصانع لكن أنا أدري